عنوان : مسابقات

يواصل مهرجان الشتاء الرياضي بنادي الصم بالمنطقة الشرقية مشواره الفني في تأهيل الفرق الرياضية استعدادا لخوض منافسات بطولات الاتحاد السعودي لرياضة الصم والتي ستنطلق قريبا في مختلف مناطق المملكة في مختلف الألعاب.  

 وأوضح رئيس نادي الصم بالمنطقة الشرقية سعيد الباحص بأن النادي عمل على إعداد برنامج رياضي متكامل ضمن مهرجان الشتاء في مختلف الألعاب منها إقامة بطولة داخلية في كرة الطائرة وبطولة في خماسية كرة القدم استمرت لمدة أسبوعين تم من خلالها تقييم الفرق واللاعبين وذلك بهدف إعداد الفريق النهائي بنادي الصم والبدء في عملية التأهيل الفني لخوض منافسات البطولة القادمة. 

وأشار الباحص بأن  عملية التأهيل والتدريب مستمرة  لاعضاء الفريق عبر برنامج مكثف وبشكل يومي حيث سيقام مباراة ودية مع قدامى لاعبي المنطقة الشرقية في كرة القدم وكذلك مباراة ودية مع فريق كرة الطائرة بمحافظة القطيف إلى جانب تهيئة ملعب النادي لاقامة التدريبات اليومية وإيجاد برامج ترويحية للفرق الرياضية المشاركة والتي تصب في رفع المستوى المهاري والفني حيث  يأتي هذا الأمر في محور الاهتمام الذي يلقاه الفريق الرياضي من إدارة النادي واعدا مواصلة الانجازات في مختلف الرياضات المتنوعة . 

 واعتبر الباحص   أن تحقيق نادي الصم بالمنطقة الشرقية للانجازات الرياضية التي بلغت أكثر من ٢٥ إنجازا تتمحور  فعلا في أهداف  استراتجية النادي التطويرية والتي بدأ النادي في رفع  مستوى برامجه التي تلبي احتياجات هذه الفئة قائلا إن المبادرات التطويرية التي أطلقها النادي تأتي متسقة  مع خطة النادي في توظيف فعالياته المتعددة والتي شرع في تنفيذها مؤخرا في عدة محاور رئيسة منها النشاط الثقافي والرياضي والتوعوي والاجتماعي  . 

وأكد الباحص  بأن  نادي الصم بالمنطقة الشرقية  سيواصل مراحل العطاء والانجاز وتحقيق  رؤية المملكة الطموحة  ٢٠٣٠ حيث يعد النادي  نافذة حقيقية وفاعلة للاعتراف بدور الأصم في المجتمع وهو يمثل النواة التي من خلالها تصل أدواره خدمة لهذا الوطن المعطاء حيث يعتبر المحضن الذي يسهم في رفع وتيرة الإبداع ويصقل الموهبة ويبني المجتمع على نحو يكون فيها الأصم الشريك الأساسي في هذا البناء .

 وأضاف أن المقومات الكثيرة والكبيرة التي يملكها النادي  حاليا هي  المتنفس  الحقيقي لجملة المواهب والابداعات التي يتميز بها الصم وكذلك شريحة المجتمع عامة حيث يفتح النادي أبوابه للجميع بمختلف الفئات العمرية يلتقون فيه ليمارسوا هواياتهم المحببة وتقدم لهم البرامج والفعاليات الملائمة لقدراتهم وهو فرصة ثمينة لتنمية المهارات بهدف السعي لخدمة المجتمع.