عنوان : تكنولوجيا

أعلنت شركة ساعي، المنصة الإلكترونية المتخصصة في مجال خدمة التوصيل النهائي، عن إغلاقها جولة استثمارية جديدة فئة ( أ( ، بقيمة 9 مليون ريال (2.4 مليون دولار)، وذلك لدعم توسعها المحلي. وقادت الجولة الاستثمارية شركة حاضنات ومسرِّعات الأعمال «بياك»، وبمشاركة كلٍ من شركتي «تساهيل القابضة » و«أبو نيان القابضة».

وقال إيهاب نصير، الرئيس التنفيذي لشركة ساعي :" سيمكِّن التمويل الجديد من تقديم خدمات جديدة مثل التوصيل السريع لمدة 45 دقيقةً، وتمكين الشركة من توسيع نطاق خدماتها عبر المناطق الحضرية والريفية في المملكة" .

وأضاف : " تمثل منصة الخدمة المبتكرة مجالًا رئيسيًا للتركيز على ساعي، والتي ستمكِّن منصات التجارة الإلكترونية الصغيرة والمتوسطة في المملكة من خدمة عملائها بشكلٍ أفضل وأسرع، كما سيسمح التمويل الجديد للشركة بالاستفادة من موقعها كرائدة في صناعة تسليم الأميال المستندة إلى رواد الأعمال المستقلين في المنطقة". 

وبين أن النمو المحتمل في قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة هائل، ولكن من المحتمل أن يخلق تحديًا تشغيليًاً كبيرًاً لشركات التوصيل الأخير، حيث سيكون نموذج «ساعي» المرن والقابل للتوسع قادرًاً على استيعاب التحديات المقبلة بشكلٍ أكثر موثوقية". 

في المقابل، قال نواف الصحاف، الرئيس التنفيذي لشركة حاضنات ومسرِّعات الأعمال «بياك» إن شركة «ساعي» تستخدم في تسليم الميل الأخير نموذج الأصول الخفيفة الخاص بها، مما يتيح كفاءةً أعلى، مضيفاً: « نحن في «بياك» نتطلع دائماً إلى قيادة الجولات الاستثمارية في التقنيات المحلية، حيث نهدف إلى تمكين روَّاد الأعمال من بناء وتوسيع نطاق شركاتهم، وخلق المزيد من فرص العمل في السوق والمساهمة في نمو الناتج المحلي الإجمالي».

ومع وجود أكثر من 1000 سائق نشط على منصتها، وأكثر من 50 في المائة منهم من السعوديين، تقدمساعي تدفقاً إضافياً من العائدات للعديد من الأسر في المملكة، تمشياً مع رؤية المملكة 2030 . 

وتأسست شركة ساعي في صيف عام 2016 في جدة، وأسسها إيهاب نصير، طارق التركستاني ومجموعة من المستثمرين والملاك المحليين، واليوم، تقدم شركة ساعي أكثر من 5000 شحنة يوميًا، من 10 مراكز إرسال مختلفة عبر المملكة. .

وكانت الشركة تعرف باسم "كاسبر كاب "، كمنصةٍ مستقلةٍ تركز على توفير وسائل النقل للنساء العاملات بين بيوتهن وأماكن عملهن، وفي ديسمبر 2017، بدأت الشركة بتأسيس شبكة من العاملين على حسابهم الخاص، لتسليم الميل الأخير، عبر منصات التجارة الإلكترونية.