عنوان : سيارات

يقضي سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقتاً طويلاً خلف عجلة القيادة في رحلاتهم اليومية باتجاه عملهم. ووفقاً لإحدى الدراسات، فإن أكثر من يتأثر بطبيعة الحياة هذه هم السائقون الذين يستغرق وصولهم إلى عملهم أو عودتهم إلى منزلهم 96 دقيقة في المتوسط يومياً، أو ما يعادل 43.5 يوماً في العام الواحد.

ويجد العديد من السائقين هذه القيادة الطويلة فرصة للصفاء في عزلة تامة، إذ تمنحهم فسحة من الوقت للتفكير ووضع الخطط لأسبوعهم المقبل أو حتى الاسترخاء ببساطة والاستماع إلى الموسيقى التي يفضلونها.

وفي هذا السياق، قال أدريان كوتزي، مدير تسويق المنتجات لدى فورد الشرق الأوسط وأفريقيا: " ربما تكون الاختناقات المرورية والسائقين الآخرين من أكثر الأشياء مدعاة للقلق والتوتر في حياتنا اليومية. لذلك من الأهمية بمكان أن نتوقف لبرهة مع أنفسنا لنعيد التفكير فيما نفعله أثناء الوقت الذي نقضيه في مقعد السائق. فلا بد لنا من إعادة التفكير والتحلي بصفات القائد أثناء جلوسنا خلف عجلة القيادة".

فمثلا مقصورة السيارة النظيفة تجعلها مكاناً أفضل ونظافتها من الداخل تعزز استرخاء السائق وتطلق العنان لأفكاره الخلّاقة، فلا ضير من تخصيص بضع دقائق للتخلص من المخلفات والأشياء غير الضرورية من مقصورة السيارة. 

قم بإزالة العملات المعدنية من حاملات الأكواب، والإيصالات من صناديق التخزين والزجاجات البلاستيكية من أرض السيارة أو أي مخلفات يومية أخرى متراكمة. ولا تنسى تنظيف أسفل المقاعد ومقصورة السيارة الخلفية أيضاً.

لاشك أن الاستيقاظ في وقت متأخر عن العمل يسبب التوتر، لذلك امنح نفسك وقتاً كافياً صباحاً للاستعداد للذهاب للعمل. فالنهوض من السرير في وقت متأخر سيجعلك متأخراً على العمل حتماً، فلا بد من ترك بعض من الوقت الإضافي تحسباً لأي مشاكل قد تواجهها حركة المرور في طريقك للعمل. لذلك فإن مغادرة المنزل نحو العمل في وقت مبكر هي الحل، لا سيما خلال أوقات ذروة الازدحام.

كما يمكن للسائقين التحقق من مدى الازدحام في طريقهم للعمل عبر تطبيقات مثل Waze المتوافق مع نظام SYNC3 في سيارات فورد للحصول على لمحة مبكرة عن مدى الازدحام في طريقهم المعتاد، وتخطيط مسارهم وفقاً لذلك.

لا تتردد بجعل أجواء مقصورة السيارة مفعمة بالهدوء والراحة عبر نشر رائحة تفضلها في أرجائها فالرائحة المحببة تثري الحواس بالطمأنينة، لذلك نجد الجميع مثلاً يعشقون رائحة السيارة الجديدة، وفي المقابل فإن الروائح العطرة الأخرى ستعزز استرخاءك في الظروف المزعجة.

إن سيطرة مشاعر الغضب علينا أثناء القيادة تدفع إلى استهلاك مزيد من الوقود. فكلما كان الضغط أكبر على دواسة الوقود لزيادة السرعة، ازداد استهلاك السيارة بنسبة تتراوح بين 20% إلى 30% وفقاً لأحد التقارير.

 لاشك أن الموسيقى تترك تأثيراً كبيراً على مزاجنا، وفي حين تعزز الموسيقى الصاخبة من تركيز السائق وتمكنه من الاستجابة للحالات الطارئة بشكل أسرع، فإنها قد تجعل منه أكثر تأثراً وعرضة للغضب.

ثّمة بعض الأشياء التي يمكنها مساعدتك، مثل الحفاظ على وضوح مسار التجاوز الداخلي. فهذا يتيح للسائقين الذين يقودون بسرعة التجاوز بأريحية، ويكون متاحاً عند رغبتك باستخدامه. 

كما يساعد نظام معلومات النقطة العمياء في معرفة وجود أي سيارة في النقطة العمياء، علاوة على دور مثبت السرعة التفاعلي في الحفاظ على مسافة آمنة عن السيارة التي تسير أمامك، وتأتي بعض طرازات فورد مزودة بتقنية للحد من السرعة التي تساعد في مراقبة سرعة السيارة.