عنوان : ثقافة وتعليم

شهد مركز تقييم اللغة الإنكليزية، وهو قسم تابع لجامعة كامبريدج، طلبًا عاليًا من قبل متخصّصي الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية الذين سجّلوا لاختبار اللغة الإنكليزية المهنية (OET) الذي يغطّي اثنتي عشرة مهنة في قطاع الرعاية الصحية.

 ويشهد هذا الاختبار إقبالًا من الطلاب الراغبين في تحقيق طموحهم بمسيرة مهنية بمستوى دولي في قطاع الرعاية الصحية. وقد ازداد الطلب فعليًا على هذا الاختبار منذ افتتاح مركز اختبار اللغة الإنكليزية المهنية لأول مرة في المملكة العربية السعودية في شهر مايو 2019 في جامعة دار الحكمة.

 ومنذ العام 2013، تعود ملكية اختبار اللغة الإنكليزية المهنية (OET) إلى مركز كامبريدج بوكسهيل لتقييم اللغة، وهو مشروع مشترك بين مركز تقييم اللغة الإنكليزية في جامعة كامبريدج ومعهد بوكسهيل.

 واختبار اللغة الإنكليزية المهنية (OET) هو اختبار أعدّ في أستراليا لقياس الجدارة اللغوية للعاملين المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية، حيث يقيّم المهارات اللغوية الأربعة، أي الإصغاء والقراءة والكتابة والتحدث، من خلال مواد مُعدّة خصيصًا لقطاع الرعاية الصحية وتقدّم سيناريوهات واقعية في المجال.

 ويخضع لهذا الاختبار كلّ المتخصصين في الرعاية الصحية الراغبين في العمل أو الدراسة في الخارج. قدّم المركز دورتين من الاختبار ويشهد إقبالًا هائلًا من آلاف المتخصصين الذين يتقدّمون للخضوع للاختبار منذ شهر مايو 2019. 

وأشار نسيم أبو أرشيد، الرئيس التجاري الإقليمي في مركز تقييم اللغة الإنكليزية في جامعة كامبريدج إلى أن "تقدّم هذا العدد الكبير من السعوديين المتخصّصين في الرعاية الصحية للخضوع لاختبار تقييم اللغة الإنكليزية المهنية يبعث على التفاؤل ويثبت مدى الترحيب بهذا الاختبار في البلد."

 وأضاف: "ثمة طلب هائل على الاختبار يعكس الجدارة اللغوية العالية، وتحديدًا الإنكليزية، لدى الكثير من السعوديين المتخصصين في المجال الطبي. وهذا ما يفتح لهم فرص العمل حول العالم، حيث يثبت إمكانات السعوديين المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية على تلبية احتياجات العملاء الدوليين."

ويساعد اختبار اللغة الإنكليزية المهنية الأفراد في بلوغ المستوى المطلوب من الجدارة في اللغة الإنكليزية لإنجاز المهامّ في مكان العمل في اثنتي عشرة مهنة في قطاع الرعاية الصحية هي: طبّ الأسنان، وعلم التغذية، والطب، والتمريض، والعلاج الوظيفي، وقياس البصر، والصيدلة، والعلاج الفيزيائي، وطب الأقدام، والأشعة السينية، وعلم أمراض النطق، والطب البيطري. ويُستخدم الاختبار كإثبات للجدارة في اللغة الإنكليزية لدى الأشخاص الراغبين في العمل أو الدراسة في بلدان حول العالم ومن بينها المملكة المتحدة، وإيرلندا، ونيوزيلندا، وأكرانيا، ودبي، وسنغافورة، وناميبيا.